العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الاستيقاظ بعد ساعتين لصلاة العصر، أم يجوز تأخيرها إلى الساعة السادسة، مع مراعاة أوقات الصلوات الأخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ركن عظيم في ، ويجب أداؤها في أوقاتها المحددة شرعًا، وتأخيرها عن وقتها دون عذر شرعي كبيرة من كبائر الذنوب. يجوز تأخير صلاة الظهر لأدائها في المنزل جماعة، بشرط ألا يخرج وقتها. يجوز النوم قبل دخول وقت العصر، حتى لو خرج وقتها أثناء النوم؛ لأن النائم غير مخاطب، مع وجوب الأخذ بأسباب الاستيقاظ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164924
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي