هل يجوز تأجيل صلاة الفجر إلى ما بعد الشروق بسبب الدراسة وعدم القدرة على الاستيقاظ لأدائها؟
ركن عظيم في ، وهي أول ما يُحاسب عليه العبد. ثبت الوعيد الشديد لتاركها أو المتهاون بها، قال تعالى: "فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا"، وقال: "فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ". المحافظة عليها تتضمن أداءها في وقتها، لقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا". لا يجوز تعمد تأخير صلاة الفجر عن وقتها بدون عذر شرعي، فهو كبيرة من كبائر الذنوب، وقيل كفر مخرج عن الملة. أما إذا كان النوم قبل دخول وقت الفريضة ولم تستيقظي إلا بعد فوات وقتها فلا إثم عليك. وينبغي الأخذ بأسباب الاستيقاظ كضبط المنبه، وإلا ترتب الإثم على تقصيره في الأخذ بالأسباب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164156
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164156
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي