العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير الصلاة وجمعها بسبب عدم القدرة على أدائها في وقتها بالجامعة، خوفًا من وصف الحجاب بالتخلف أو التعرض للمضايقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب أداء في وقتها، ولا يضر استهزاء المستهزئين، لقوله تعالى: "وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ"، ولقوله: "وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ". لا يضرك أن تصلي أمام أجانب ما دمتِ الشرعي. أما إذا ترتب على الصلاة في وقتها ضرر، فيجوز الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء تقديمًا أو تأخيرًا، استنادًا لحديث ابن عباس: "جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر. قيل لابن عباس ماذا أراد بذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته"، ولا يجوز الجمع بين العصر والمغرب. التمسك هو مصدر العزة والسعادة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66780
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي