العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير صلاة العشاء والتراويح في شهر رمضان لمدة ساعة أو ساعتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الفقهاء أن وقت صلاة العشاء المختار يبدأ من مغيب حمرة الشفق، واختلفوا في نهايته، فمنهم من قال إلى ثلث الليل الأول، ومنهم إلى نصفه، وبعضهم إلى ما قبل الفجر، لحديث عائشة: "أعتم النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل ثم خرج فصلى، فقال: إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي". وينبغي للإمام مراعاة أحوال جماعته في التقديم والتأخير، لحديث جابر: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظّهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقيّة، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحياناً يؤخّرها وأحياناً يعجّل، كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجّل، وإذا رآهم قد أبطأوا أخّر". لا حرج في تأخير العشاء إذا لم يكن في ذلك مشقة على الجماعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43247
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي