العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز جمع صلاة الظهر مع العصر تقديمًا، والمغرب مع العشاء تأخيرًا، نظرًا لطبيعة العمل التي تمتد لاثني عشر ساعة يوميًا، ولا يجد المصلي وقتًا للراحة إلا في أوقات العصر والمغرب والعشاء، مع العلم أنه إذا صلى الصلوات في وقتها لن يستطيع النوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يُعدّ النعاس عذرًا مبيحًا للجمع بين الصلوات، ويجب أداء كل صلاة في وقتها، مع اتخاذ الأسباب المعينة على الاستيقاظ. فإن غلب النوم ولم يتمكن من الاستيقاظ في وقتها، فعليه أن يصليها فور استيقاظه، لحديث "من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها". والتفريط يكون في اليقظة لا في النوم. وأما تعمد النوم قبل تضيّق الوقت بنية عدم الاستيقاظ لترك الصلاة، فهو إثم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44040
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي