هل يجوز للمسلم الذي يصعب عليه أداء صلاتي العشاء والفجر في وقتهما بسبب ظروف عمله، أن يصليهما حسب أوقات الصلاة في مكة المكرمة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جعل الله لكل صلاة وقتًا محدودًا، فلا يجوز تقديمها أو تأخيرها إلا للجمع، مصداقًا لقوله تعالى: "إِنَّ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا". وبَيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أوقات كل صلاة، فمن صلاها قبل وقتها لم تجزئه، ومن أخرها عن وقتها دون عذر الجمع فقد عصى الله. وتختلف أوقات الصلاة من بلد لآخر، لذا لا يجوز الصلاة بتوقيت مكة لغير أهلها، بل يجب الاعتماد على توقيت كل بلد. ولا يبيح تعب العمل تقديم الصلاة عن وقتها، بل الصلاة أهم من العمل، ويجب أداؤها في وقتها، وإذا كان وقت الصلاة لا يدخل إلا بعد العودة من العمل، فينبغي ضبط منبه للاستيقاظ للصلاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69746
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69746
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي