العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر العودة للدراسة -بعد تركها بسبب التعارض بين أوقات الصلاة والدراسة، وعدم توفر أماكن صلاة للنساء، مع بقاء مشكلة الاختلاط- نقضاً للعهد مع الله، خصوصاً مع وجود رغبة في إكمال الدراسة لتكريم الوالدين ولتصحيح الصورة النمطية عن المتدينين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرأة إذا تركت الدراسة في المؤسسات الجامعية غير المنضبطة وقعدت في بيتها فذلك شرف لها، ويجوز لها الدراسة في الجامعات وغيرها إذا التزمت بالضوابط الشرعية، ولا حرج في امتلاك المرأة وقيادتها للسيارة مع الالتزام بالتستر وتجنب الفتنة. وبناء عليه، لا يوجد مانع من عودة المرأة إلى الدراسة إذا كانت محتاجة إليها، مع الالتزام بالواجبات الشرعية والمحافظة على . والمرأة ليست ملزمة نداء الصلاة في المسجد، والأفضل لها أن تصلي في بيتها أو مكان دراستها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58065
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي