هل يُعدّ التأمل الصامت بعد صلاة العشاء، الذي يتضمن التركيز على التنفس والتفكر في المعاصي والأعمال الصالحة والمستقبل لمرضاة الله، بدعة ويخالف القرآن والسنة، مع الأخذ في الاعتبار قول عمر بن الخطاب "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا"؟ وكيف يمكن التأمل في الحياة بطريقة لا تخالف الشريعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التفكر في آيات الله الكونية والشرعية عبادة عظيمة، وقد حث القرآن عليها في آيات عديدة، منها التفكر في خلق السماوات والأرض والنفس. ومن التفكر أيضاً تدبر آيات القرآن والنظر فيما قدم الإنسان من عمل، وهي ما تسمى بمحاسبة النفس. وقد جاء في ذلك أثر عن عمر رضي الله عنه: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا"، وهي محاسبة مطلوبة قبل العمل وأثناءه وبعده. والمحاسبة تعني النظر في رأس المال وهو ، والربح وهو النوافل، والخسران وهو المعاصي. وهذا التفكر والتأمل ومحاسبة النفس أمر محمود مطلوب، وليس بدعة، والمهم أن يقود إلى زيادة الطاعة العمل لا اليأس. ولا يستلزم ذلك طقوسًا خاصة أو أوقاتًا محددة، بل هو متاح كلما أمكن العبد الخلوة بربه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24107
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24107
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي