- هل يمكن للإسلام أن يقدم حلاً لتحديد أوقات الصلاة والعبادات دون الاعتماد على الشمس والقمر، خاصة وأنه دين عالمي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شرع الله التوقيت بالأهلة لسهولتها ومناسبتها لجميع الناس، فبالشمس يُعرف بدء النهار ونهايته وأوقات الصلوات، وبالهلال يُعرف ، مصداقًا لقوله تعالى: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)، وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غُمَّ عليكم، فصوموا ثلاثين يوماً". وقد أجمع المسلمون على أن مواقيت العبادات تقوم على الرؤية لا الحساب الفلكي، كما يدل عليه قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّا أمة أميَّة لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا"، أي نعتمد الرؤية لا علم النجوم، وذلك دفعًا للحرج وتيسيرًا على الناس، ولا يتعارض ذلك مع عالمية .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36409
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36409
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي