هل يمكن للمرأة المسلمة المقيمة في دولة أوروبية وتعمل بمدرسة مسيحية أن تصلي جالسة على كرسي في مكان العمل، وذلك بسبب عدم وجود مكان مناسب للصلاة واقفة (فكل الأماكن بها صلبان)، وخوفاً من المشاكل التي قد تنجم عن رؤية أحد لها وهي تصلي، علماً بأنها تتأخر عن أداء الصلوات في أوقاتها أو تتركها أياماً عديدة إذا عادت إلى المنزل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز ترك بحجة العمل في مدرسة نصرانية فيها صلبان؛ فالصلاة جائزة فيها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ"، وما فيها من الصلبان لا يمنع صحة الصلاة، ولا يجوز أداء الفريضة جالسة على الكرسي مع القدرة على القيام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134525
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134525
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي