العودة إلى البحث
السؤال

كيف يوفّق العلماء القائلون بفرضية الفاتحة على المأموم سرًا بين رأيهم وبين صحة إدراك الركعة خلف الإمام لمن يدخل المسجد والإمام راكع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين وجوب قراءة الفاتحة على المأموم في الركعات السرية والجهرية على الراجح، وبين إجزاء الركعة لمن أدرك الإمام راكعاً. فعموم حديث "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" خُصّص بمن أدرك الإمام راكعاً، حيث تسقط عنه الفاتحة، وهذا ما دلت عليه الأدلة الشرعية. ومما يؤكد ذلك حديث أبي بكرة في صحيح البخاري، حيث أدرك النبي صلى الله عليه وسلم راكعاً ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء الركعة. كما أن المعنى يقتضي سقوط القراءة لعدم إدراك المأموم القيام الذي هو محلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107066
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي