ما الحكم الشرعي في صلاة العيد التي كبّر فيها الإمام تكبيرة القيام في الركعة الثانية ثم باشر بقراءة الفاتحة، ثم تدارك الأمر وعاد إلى التكبيرات الخمس وقرأ بعدها الفاتحة، وهل تعد الصلاة صحيحة، وما الدليل من السنة على ذلك، وهل يسجد الإمام للسهو؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصح أن من نسي تكبيرات العيد وتذكرها بعد الشروع في الفاتحة لا يعيدها لفوات محلها، لأنها سنة فات محلها. وإن تذكرها في أو بعده لم يعدها بلا خلاف. وإن تذكرها بعد القراءة وقبل الركوع، فالأصح أنه لا يكبر لفوات محلها. ولو تذكرها في أثناء الفاتحة لم يعدها في القول الجديد لفوات المحل، أما في القديم فيعيدها ثم تستأنف الفاتحة. صحيحة في كل الأحوال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76883
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76883
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي