العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة المسلم في غرفة بها صلبان، وهل يجوز إزالة الصلبان المعلقة في بيت الأهل لغرض الصلاة مع علمنا بتضايق الأم غير المسلمة من ذلك، علماً بأنها تقبل بوجود آيات قرآنية في بيوت المسلمين دون إزالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في مكان فيه صلبان أو تصاوير لذوات الأرواح مكروهة، لِمَا فيها من مشابهة لعباد الصليب، ولأنها قد تشغل المصلي. وقد كره النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في مكان فيه تصاوير.

ولكن في حالة وجود حرج مع الوالدة في إزالة الصليب، فيمكن الاكتفاء بتغطيته حال الصلاة؛ حيث يرى بعض الفقهاء أن الصور والصلبان المستورة لا تؤثر على كراهة الصلاة.

وإذا استمر الحرج، فلا حرج في الصلاة في مكان فيه صليب، خاصة إذا كان ذلك يهدف إلى للوالدة، واستمرار المحبة بينكما؛ تبيح فعل ، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى جواز الصلاة في الكنيسة إذا كانت نظيفة، مع وجود الصور والصلبان فيها، وغرفة الوالدة أولى بالجواز من الكنيسة.

ولا ينبغي إزالة الصليب بالقوة لما في ذلك من التصرف في مال الآخرين بغير إذن، مما قد يؤدي إلى مفسدة كغضب الوالدة. وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم عند الكعبة وحولها الأصنام قبل الهجرة ولم يقم بكسرها، لأن الأمر لم يكن تحت سلطانه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10723
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي