العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر صلاة من أدرك الإمام في صلاة العيد وهو يقرأ الفاتحة صحيحة وليس عليه شيء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من فاتته التكبيرات الزوائد مع الإمام في صلاة العيدين وأدركه في القراءة، فإنه يكبر ويأتي بالزوائد. وهو مذهب الحنفية والمالكية، ومذهب الشافعي في القديم. أما الشافعية في الجديد والحنابلة، فقالوا إن فاتته لم يتدارك شيئاً، لأنه ذكر مسنون فات محله. والراجح القول الأول وهو استحباب تداركها. وصلاتك صحيحة، لأن التكبيرات والذكر بينها سنة لا تبطل بتركها عمداً أو سهواً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63193
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي