هل يجب استقرار جميع الأعضاء دون أي حركة -حتى الإصبع- عند الطمأنينة بين السجدتين وبعد الرفع من الركوع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الطمأنينة واجبة في جميع أركان الفعلية، وهي سكون الأعضاء واستقرارها فترة من الزمن، وأقلها حصول السكون وإن قلّ، ويجب أن يمكث المصلي في هيئة حتى تستقر أعضاؤه، وتجب الطمأنينة في الجلوس بين السجدتين وهو مذهب العلماء مستدلين بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ثم ارفع حتى تطمئن جالساً"، وكما تجب الطمأنينة بعد الرفع من الركوع، وحدها: عودة المصلي لهيئته المجزئة من القيام قبل الركوع، والكمال منها الاستقامة حتى يعود كل عضو إلى محله، ولا يؤثر التحرك الخفيف كتحريك الإصبع على الطمأنينة لكنه غير مشروع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60031
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60031
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي