العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح أداء الصلاة في منزل تشرب فيه فتاة الخمر بانتظام، وهل يترتب على ذلك إثم إذا صلى الأب في هذا المنزل دون علمه بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شرب من كبائر الذنوب، ويجب على من رأى شاربها نصحه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يجوز السكوت خاصة للمسؤول عنه لقوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته". كما لا تجوز مجالسته حال شربه، بل ينهاه ثم يبتعد عنه خشية نزول مقت الله على الجميع، وإن رأى أن هجرهم ينفع فليهجرهم.

في مكان شرب الخمر صحيحة إذا استكملت الشروط والأركان، ولم تتلبس الخمرة بثوبه أو بدنه أو مكان صلاته، هذا على قول الخمر.

يجب على السائلة إن كانت لا تصلي أن تقيم الصلاة، وهي الثاني من أركان ، وأن تتوب إلى الله من تركها، فإنه من أكبر الكبائر وقد سماها النبي صلى الله عليه وسلم كفرًا: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". وقد عد بعض العلماء تركها تكاسلًا من المكفرات المخرجة من ، أما تركها مع الجحود لوجوبها فهو كفر .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89375
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي