العودة إلى البحث
السؤال

في أي سنة أبعد عمر بن الخطاب مقام إبراهيم عن الكعبة، وما هو المرجع الذي يمكن الرجوع إليه لمعرفة ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صحت الآثار بأن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- هو الذي أخر المقام عن موضعه، رواه عبد الرزاق في مصنفه، ونقله ابن كثير في تفسيره عند قول الله تعالى: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً). ولا يُعلم بالتحديد في أي سنة حدث ذلك، ولا تترتب على معرفة تاريخه فائدة شرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42600
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي