كيف كانت هيئات جلوس النبي صلى الله عليه وسلم داخل الصلاة وخارجها، وفي بيته ومع أصحابه، وأين كان يضع يديه خارج الصلاة أو عند محادثة أصحابه وزوجاته؟
جلسات النبي صلى الله عليه وسلم المسنونة في ثلاث: الافتراش ويكون في التشهد الأول، والتورك ويكون في التشهد الأخير، والإقعاء ويكون بين السجدتين أحيانًا. أما التربع فقد اختلف العلماء فيه، وقال ابن عبد البر: لا يجوز التربع في الفريضة إلا للمريض، وروى ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: "لأن أقعد متربعًا على رضفتين أحب إليَّ من أن أقعد متربعًا في ". وأما جلساته خارج الصلاة، فقد ورد أنه كان يجلس محتبيًا ومتربعًا أحيانًا، وقد نهى عن قعدة المغضوب عليهم (وهي أن يضع يده اليسرى خلف ظهره ويتكئ على ألية يده). وقد صرح العلماء بأنه يجوز الجلوس بأي هيئة ما لم يترتب على ذلك محظور ككشف أو مد الرجل أمام الناس. أما وضع يده خارج الصلاة، فلم يرد فيه شيء محدد، والأمر فيه سعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55628
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55628
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي