كيف يمكن الرد على من يرى أن فصل مصليات النساء بجدران عن مصليات الرجال في المساجد، وعزلها خلف المسجد هو تشدد ومبالغة، وأن هذا لم يكن موجودًا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ويزعم أن فيه محاذير كثيرة وخطرًا على النساء؟ وهل ما قاله صحيح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كانت النساء يصلين في المسجد خلف صفوف الرجال دون حائط فاصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ورغم ذلك، فإن فصلهن عن الرجال مطلب شرعي؛ لما اتخذه النبي صلى الله عليه وسلم من تدابير لإبعاد الفتنة، منها: 1. صلاة المرأة في بيتها أفضل لها. 2. أفضل صفوف النساء آخرها، وشرها أولها، لبعدهن عن الرجال. 3. حرصه على انصراف النساء قبل الرجال؛ لمنع الاختلاط. 4. تخصيص باب للمسجد لدخول وخروج النساء منه. 5. حرص النساء على الانصراف قبل الرجال.
هذه التدابير تدل على أهمية فصل النساء عن الرجال في المسجد، وليس في بناء حاجز أو تخصيص مكان لهن تشدد، بل هو موافق للشريعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159342
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159342
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي