العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إمام راتب يؤذن للصلاة ثم يقيمها ويصلي بالناس، مع وجود من هو أحسن صوتاً منه وممنوع من الأذان والإقامة لكونه غير موظف بالمسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في أن يوكل إلى الإمام ويكون هو الذي يؤذن ويقيم ويصلي، وقد أجمع المسلمون على جواز كون المؤذن إماماً واستحبابه. فإذا عينت وزارة الأوقاف أو الجهة المسؤولة عن المسجد إماماً ويكون هو المؤذن والمقيم فلا حرج في ذلك ولا ينبغي لأحد أن يؤم الناس أو يؤذن أو يقيم إلا بإذنه، فالإمام الراتب أولى بالإمامة من غيره لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يُؤَمُّ الرجل في سلطانه ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه". على المصلين الاجتماع والتآلف وعدم التفرق والخصام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70686
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي