العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة إلى أي اتجاه عند تعذر معرفة القبلة في السفر مع الخوف من فوات وقت الصلاة، وهل تجوز إعادتها لاحقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استقبال شرط من شروط صحة ، ويسقط في حالات منها إذا لم يستطع المسلم معرفة اتجاهها، فيصلي إلى الجهة التي يغلب على ظنه أنها القبلة، وصلاته صحيحة ولا يلزمه . ويدل على ذلك حديث جابر رضي الله عنه أن الصحابة صلوا في الغيم على غير القبلة فلم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة وقال: "قد أجزأت صلاتكم". أما إذا كان المسلم في بلاد المسلمين، فعليه أن يسأل أو يستدل بالمساجد. وينبغي للمسافر أن يتعلم طرقاً لمعرفة القبلة كالبوصلة أو تطبيقات الهواتف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10731
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي