العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة خلف من يقول "إن الله في كل مكان" إذا كان أشعريًا أو صوفيًا، وهل يجب إعادتها أو البحث عن مسجد آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاعتقاد بأن الله في كل مكان بذاته عقيدة باطلة تُخرج صاحبها من ، ويترتب عليها لوازم باطلة. من يعتقد ذلك، سواء كان صوفياً أو أشعرياً، يُنصح أولاً ويُبين له الحق ويُقام عليه الحجة إن أمكن دون ضرر. ولا يُحكم بكفره قبل ذلك، فالجهل مانع من موانع التكفير. يُفرق أهل العلم بين إطلاق التكفير على سبيل العموم وتكفير المعين. فإن أصر على قوله بعد بيان الحق له، حُكم بكفره ولا تصح خلفه، ومن صلى خلفه بعد الحجة عليه وجب أن يعيد صلاته. مع ذلك، الصلاة خلف غير المبتدع أفضل وأحسن بلا ريب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107027
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي