العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة على المصـلية أو الزربية الخاصة بالصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز على البسط والسجاد عند الفقهاء، ومنهم الشافعي وأبو حنيفة وأحمد، مستدلين بأحاديث تدل على صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على الفراش والبساط والحصير والخمرة. وعلى الرغم من ذلك، كان النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته ومن بعدهم يصلون ويسجدون على الأرض دون اتخاذ سجادة مخصصة. ورُوِيَ عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يفضل الصلاة على الأرض، وأن الإمام مالك اعتبر بسط السجادة في المسجد بدعة. وعليه، فإن الصلاة على الفراش الموجود لا حرج فيها، ويجوز فرش سجادة كالحر أو البرد، لكن كراهة تخصيص سجادة للصلاة، أو فرشها على بساط مفروش، أو للإمام دون المأمومين. والصلاة على الأرض أولى وأفضل وأقرب .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33929
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي