العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة في مسجد قيل إن أرضه مغتصبة، إلا أن بانيه ذكر أن الأرض كانت لرجل يهودي أُجلي عن مصر فأصبحت ملكاً للدولة وهو بناها وأنشأ المسجد تحتها، وهل يقع الإثم في الصلاة على الأرض المغتصبة على الغاصب أم على المصلين؟ وما جزاء مَن يُطلق إشاعات باطلة عن اغتصاب أرض المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز أن يُجلى اليهودي أو غيره عن أرضه، والأرض المذكورة ليست ملكًا للدولة، وما حصل فيها من عمران هو غصب محض، وغصب الأرض محرم ووعيده شديد. وقد نص الفقهاء على أنه لا يجوز المسجد على أرض مغصوبة، فيه حرام . والصلاة في المسجد المذكور لا تجوز، العلماء يرون صحة الصلاة فيه مع الإثم، خلافًا للحنابلة الذين يرون بطلانها. والإثم يقع على من اغتصب الأرض وعلى المصلي العالم بذلك. ومن يشيع هذا الخبر يعتبر ناهيًا عن المنكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85144
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي