ما حكم العمل في مكان يوجد به ألعاب قتالية محظورة شرعًا، ويُطلب مني فيها عمل حسابات لبيعها وشراؤها، وهل عليَّ إثم في ذلك، وماذا أفعل في طاعة والدي في هذا الأمر مع خوفي من ردة فعله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت اللعبة مباحة وطريقة الحصول عليها مباحة، ولا تؤدي إلى إضاعة واجبات مثل ، فلا حرج في إنشاء حسابات لها.
أما إن كانت اللعبة محرمة، أو ستؤدي إلى محرم، فلا يجوز إنشاء حسابات لها؛ لما في ذلك من الإعانة على ، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
وإذا كانت الألعاب محرمة، فلا تجب طاعة الوالد في إنشاء الحسابات؛ إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لبشر في معصية الله".
وعدم طاعة الوالد في المحرم لا يضر، لكن يجب التلطف في الاعتذار له وإظهار الأدب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157908
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157908
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي