العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مال الجار الذي يعمل بفندق يضم الخمر والطعام المباح، وهل يجوز قبول هداياه أو أكل طعامه وتبادل الأطباق معه، مع العلم أنه لا يصلي وزوجته محجبة ومصلية، وكيف يمكن التصرف لتجنب نفورهم مع إيجاد دليل شرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذُكر عن الجار من تركه وإنكاره كفر صريح، ولا يجوز بقاء زوجته المسلمة في عصمته. وراتبه من العمل في فندق يبيع غير مشروع، وأطعمة هذا الرجل تكون غير مشروعة إن لم يكن له مصدر مباح آخر، وينبغي أن يكون الخوف من أكل أكبر من الخوف من تنفير الآخرين. وما قيل في طعامهم ينطبق على هداياهم وشرب القهوة أو الماء عندهم، خصوصًا في . وقد أباح الله طعام أهل الكتاب ما لم يعلم حرمة أصله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89525
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي