ما حكم من يخرج من المسجد عند إقامة الصلاة، بحجة أن الإمام لا يضع أصابع قدميه عند السجود، وأنه نصحه ولم يتب، وهل خروجه من المسجد مبرر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على الأعضاء السبعة (الجبهة، الأنف، اليدين، الركبتين، أطراف القدمين). اختلف العلماء في صحة صلاة من نقص شيئًا من هذه الأعضاء، لكن لا ينبغي للمأموم الخروج من المسجد إذا أقيمت وإمامه يترك السجود على بعض الأعضاء، حتى لو كان يرى بطلان الصلاة بذلك.
أسباب ذلك: 1. السلف يرون صحة صلاة المأموم حتى لو كان الإمام يفعل ما يعتقد المأموم بطلان الصلاة به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم، وإن أخطأوا فلكم وعليهم". 2. خروجه يثير الفتنة بين المصلين. 3. الخروج من المسجد منهي عنه بعد ، فكيف به عند الصلاة.
ينبغي للقائمين على المسجد تغيير الإمام إذا كان لا يحسن الصلاة ولا يقبل النصح، لأن الإمامة شأنها عظيم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61359
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61359
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي