ماذا يفعل الشخص الذي تنزل منه قطرة بول أو ودي بعد 10 دقائق من التبول بخصوص طهارة ثوبه؟
يجب غسل موضع من الثوب، فإن تعذر تحديد الموضع غُسِل الثوب كاملاً.
اختلف الفقهاء في حكم يسير النجاسة، فذهب الشافعية والمالكية -في حالات معينة- إلى العفو عن يسيرها كأثر الذباب، والدم والقيح والصديد بقدر الدرهم البغلي.
وأجاز الحنفية مع وجود قدر الدرهم من النجاسة المغلظة، وعفوا عن النجاسة المخففة ما لم تبلغ ربع الثوب.
بينما ذهب آخرون إلى عدم العفو عن يسير النجاسة، خصوصاً الغائط والبول، لعموم قوله تعالى: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ). وهذا القول الأخير هو الراجح، إلا عند المشقة الشديدة.
وينبغي على من تنزل منه قطرات بول أو ودي أن يضع خرقة أو نحوها لمنع تلوث الثوب أو البدن، وإذا أصابت النجاسة الثوب لزم غسل موضعها، أو الثوب كاملاً إن لم يُعلَم الموضع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38354
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38354
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي