هل الأفضل للمرأة المقيمة بالقرب من المسجد الحرام أداء الصلوات العادية في السكن أم في المسجد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأفضل للمرأة أن تصلي في بيتها حيث تكون أستر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها". وكلما كان المكان أستر لها وأبعد عن اختلاطها بالرجال كان أفضل. لكن لا يمنع ذلك من صلاتها في المساجد، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم الرجال عن منع النساء من الخروج للمساجد، بقوله: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله"، مضيفًا: "وبيوتهن خير لهن". وهذا يدل على أن صلاة المرأة في بيتها خير لها من صلاتها في أي مسجد، بما في ذلك المساجد الثلاثة الفاضلة، فهذه الأحاديث مخصصة لعموم الأحاديث الواردة في فضيلة في المساجد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34969
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34969
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي