هل الأولى الصلاة في المنزل بخشوع وطمأنينة، أم في المسجد الإسماعيلي باستعجال وقلة خشوع لتجنب الشكوك؟ وهل يجوز أداء صلاة التراويح معهم على اختلاف هيئتها عن صلاة أهل السنة؟ وهل الصلاة معهم بنية الإفراد أفضل من الانفراد بالصلاة في البيت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تجوز خلف الإسماعيلية؛ لأنهم خارجون عن ، والكافر لا يُصلَّى خلفه، ولا يجوز الصلاة خلفهم بنية الانفراد، لأن صلاتهم تختلف عن صلاة أهل ، الصلاة في مساجد أهل السنة.
أما إن خاف المسلم على نفسه منهم، ولم يتمكن من الفرار بدينه، فيصلي في البيت، أو في أي مكان يأمن فيه على نفسه، وإن خشي أن يُشَكّ في أمره، فيصلي معهم أحيانًا لدفع التهمة، ثم يعيد تلك الصلاة في منزله، وليس هناك فضيلة للصلاة خلفهم؛ لأنها لا تصح منه ولا منهم.
نوعان: 1. بدعة مكفرة: كبدعة الإسماعيلية وغلاة الباطنية، وهؤلاء لا يصلى خلفهم. 2. بدعة غير مكفرة: كرفع الصوت الجماعي، والصلاة خلف هؤلاء صحيحة، وإن كانت الصلاة خلف أهل السنة أولى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2764
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2764
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي