العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز الصلاة في مسجد بُني على أقصى الناحية الغربية لمقبرة بحيث أصبحت القبور في ناحية القبلة، مع العلم أن بناء المسجد لم يكن على القبور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في هذا المسجد جائزة، لأنه لم يُبنَ على القبور، وفُصلَ بينه وبينها بجدار سوى جدار المسجد، فلا يشمله نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة إلى القبور. وذلك لما ذكره الشيخ ابن باز رحمه الله من أنه "إذا كان في قبلة المسجد شيء من القبور أن يكون بين المسجد وبين المقبرة جدار آخر، غير جدار المسجد، أو طريق يفصل بينهما... أما إن كانت عن يمين المسجد أو عن شماله، أي عن يمين المصلين، أو عن شمالهم فلا يضرهم شيئاً؛ لأنهم لا يستقبلونها". وقد تحقق في هذا المسجد المذكور.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95625
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي