العودة إلى البحث
السؤال

هل صعود جبل الرحمة والصلاة عليه في يوم عرفات يترتب عليه ثواب خاص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حث على صعود جبل عرفات (جبل الرحمة) أو اتخذه منسكاً، بل وقف تحت الجبل عند الصخرات الكبار وقال: "وقفت هاهنا وعرفة كلها موقف". لذلك، عُدَّ صعود الجبل بدعة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد". كما لم يصلِّ نفلاً في عرفات، بل اكتفى بصلاة الظهر والعصر في مسجد نمرة. فاتخاذ مصلى أو مسجد على هذا الجبل بدعة أحدثها الجهال. الصعود على جبل عرفات ليس مشروعاً، وإن اتخذه الإنسان عبادة فهو بدعة، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصعده ولم يأمر بصعوده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15336
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي