العودة إلى البحث
السؤال

هل كان رمي الجمرات خطأ لأن مكة كانت على يميني ومنى على شمالي، وهل عليَّ دم، وماذا أفعل الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر في رمي الجمار واسع، والرمي صحيح إذا استوفيت العدد المطلوب وسقطت الحصيات في المرمى المعتبر شرعًا، سواء جعلت مكة عن يمينك أو يسارك، أو استقبلت أو الجمرة. والأفضل في هذه العبادة أن يجعل الرامي مكة عن يساره ومنى عن يمينه، إن أمكن ذلك، لثبوت ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يرميها من بطن الوادي مستقبلاً لها، البيت عن يساره ومنى عن يمينه. وترك رمي جميع الأيام يلزمه دم واحد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105404
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي