العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم إعلام المأمومين بما حدث من انقطاع نية الإمامة ثم تكبير الإمام سراً، وهل يكفي العمل بفتوى المذهب الشافعي في حالة الضيق، أم أن الصلاة لم تنقطع أصلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان ينبغي لمن وسوس له في صلاته أن يتجاهل ذلك، وأن يستمر في صلاته. وإذا تكلم في أو قطع نيتها، بطلت صلاته، ما لم يكن مغلوبًا على أمره. أما المأمومون فلا تبطل صلاتهم بما حصل من إمامهم ما داموا لم يعلموا به؛ لأنه سبب خفي لا يمنع صحة الاقتداء، ولا يلزم الإمام إخبارهم بذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160201
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي