هل ينتفي الأجر الوارد بحديث أبي هريرة: "الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث أو يقم اللهم اغفر له اللهم ارحمه"، إذا انتقل المصلي من مكانه الذي صلى فيه إلى مكان آخر في المسجد لإتمام أذكار ما بعد الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القيام من مكان مباشرة بعد السلام للانتقال إلى مكان آخر في المسجد لأداء الأذكار جائز، وليس مطلوبًا، الوارد في ذلك يفيد أن المقصود بـ "مُصلاه" هو عموم المسجد، وليس فقط المكان الخاص الذي صلى فيه.
كما أن ما ورد عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقعد إلا مقدار قول: "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام" لا يدل على الدوام، بل كان ذلك يحصل أحيانًا، وقد ثبت قعوده أكثر من ذلك.
كما أن مشروعية بعد الصلاة لا تستلزم القعود في نفس المكان، فيمكن الذكر في أي مكان آخر، ولكن بعض الأحاديث قيدت الذكر بكونه "وهو ثانٍ رجليه" و "قبل أن ينصرف".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81829
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81829
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي