العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة القصر للمتردد بين الإقامة والسفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلزم المسافر الإتمام في إذا نوى في بلد أكثر من أربعة أيام، وهذا مذهب الفقهاء. أما إذا تردد في المدة أو كانت إقامته لقضاء حاجة لا يعلم متى تنتهي، فله القصر.

القول بأن المقيم يقصر الصلاة ما لم ينو الاستيطان هو رأي بعض العلماء، ومن قلّده لا حرج عليه. ولكن والأسلم، وهو رأي جمهور العلماء، هو أن المسافر إذا نوى الإقامة أكثر من أربعة أيام، فعليه الإتمام، وذلك لسد ذريعة التساهل وخروجًا من .

وعليه، فإن الصلوات التي قصرتها في المدينة وأنت مقيم أشهرًا يلزمك إعادتها، إلا إذا كنت قد استفتيت من أفتى بالقصر، أو قلدت من يقول به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11362
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي