هل كان صواباً ما فعله المسافر من قصر الصلاة عندما صلى الظهر مع جماعة لا يعلم إن كانوا أتموا أو قصروا، ثم صلى العشاء قصراً مع جماعة تصلي المغرب في ركعتهم الأخيرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا شك المسافر في كون الإمام مسافراً أو مقيماً، فله حالتان: 1. إذا وُجدت قرينة تدل على سفر الإمام، كوجوده في أماكن السفر أو ظهور علامات السفر عليه، فللمسافر أن يقصر صلاته. 2. إذا لم توجد قرينة، فيجب على المسافر إتمام صلاته أربع ركعات؛ لأن الأصل هو الإتمام.
وبناءً على ذلك، إذا صلى المسافر قصراً دون أن يعلم بحال الإمام ولم توجد قرينة، أن يعيد تامة. ويجوز للمسافر أن يقصر صلاة العشاء خلف إمام يصلي المغرب، أو أن يتمها أربعاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11464
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11464
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي