العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز جمع الصلوات (الظهر والعصر) تقديمًا أو تأخيرًا، أو الصلاة جالسة في بلد غربي للدراسة، عند تعذر أداء الصلاة في وقتها ومكانها المناسب، تأسيسًا على أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم "صلى الظهر والعصر جميعًا، والمغرب والعشاء جميعًا في غير خوف، ولا سفر، ولا مطر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب المحافظة على أداء في وقتها وبأركانها وشروطها دون خجل أو استحياء، لأن إظهار الشعائر والاعتزاز مطلوب شرعًا.

تأخير الصلاة حياء من رؤية الناس ليس عذرًا شرعيًا. أما الجمع لأجل الامتحان الدراسي، فيجب الخروج لأداء الصلاة في وقتها إذا كان ذلك ممكنًا دون فوات الامتحان. وإن تعذر الخروج وترتب عليه ضرر، فلا حرج في جمع الصلاة مع ما بعدها إن كانت مما تُجمع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171299
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي