هل صلاة التراويح 12 ركعة والوتر في الثلث الأخير من الليل صحيح، مع العلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي 11 ركعة، وهل الاكتفاء بـ 10 ركعات تراويح ووتر واحد صحيح؟ وهل عدم التقيد بالجهر والإخفات في الصلاة يؤاخذ عليه المسلم؟
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوم الليل بإحدى عشرة ركعة ويوتر بواحدة، سواء في أو غيره، مسلماً بين كل ركعتين، كما روته عائشة رضي الله عنها. وقد أوضح الشيخ العثيمين أن حديث عائشة الذي يذكر أربعاً ثم أربعاً ثم ثلاثاً يُحمل على أنه كان يصلي ركعتين ركعتين. كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في رواية أخرى أنه كان يصلي ثلاث عشرة ركعة . وهذه الأعداد موافقة ، والزيادة عليها جائزة ومستحبة. أما بالنسبة للجهر في ، فلا يشرع للمأموم الجهر. وبالنسبة للمرأة، تجهر في صلاة في مواضع الجهر إذا كانت تصلي منفردة أو مع نساء أو محارم، وتسر إن كان بحضرة رجال أجانب. وفي صلاة النافلة التي يشرع الجهر فيها ، يجوز لها الجهر إن لم يكن بحضرة رجال أجانب، ويجوز لها الإسرار أيضاً، وكلا الأمرين جائز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128121
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128121
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي