العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يؤخر صلاة الظهر والعشاء عمدًا، ويصلي سنتهما القبلية بعد وقتها المعتاد، علمًا بأنه يفعل ذلك ليصلي الصلاة على مهل، وقبل خروج وقتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وقت النافلة القبلية هو ما قبل فعل ، ولا يلزم فعلها قبل في المسجد، فوقت الصلاة ممتد وهي من الموسع، فيجوز فعلها في كل جزء من أجزاء وقتها. وعليه، لا حرج في تأخير صلاة الظهر والعشاء بعض الشيء، ما دامت الصلاة تُؤدَّى في وقتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175877
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي