هل يُعدّ ترك نافلتي الظهر والعصر بعد الالتزام بهما مسبقًا تقصيرًا أو معصية في حق الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صلاة النوافل لا إثم في تركها ولا عقاب عليها في الآخرة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "هل علي غيرهن؟ قال: لا إلا أن تطوع".
لكنها من أعظم القربات وتجبر نقص ، ولها أثر عظيم في صلاح القلب، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " خير موضوع، فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر".
وينصح بالحفاظ على نافلة الظهر، وأقلها ركعتان قبلها وركعتان بعدها، والأفضل أربع قبلها واثنتان بعدها.
أما العصر فليس لها سنة مؤكدة، لكن يستحب صلاة ركعتين أو أربع قبلها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90425
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90425
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي