ما حكم تارك الصلاة بسبب الإصابة بشلل نصفي في الوجه، والخوف من عدم اكتمال الطهارة نتيجة عدم ملامسة الماء للشعر، وكيفية التكفير عن سنوات التهاون في أداء الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وإثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال والزنا والسرقة وشرب . وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى أن تارك الصلاة كافر كفرًا أكبر. ولا تسقط الصلاة عن المسلم بأي حال ما دام عقله باقيًا، حتى لو كان مريضًا أشد المرض. وعلى تارك الصلاة إلى الله، وعليه قضاء الصلوات الفائتة عند العلماء، بينما يرى شيخ ابن تيمية أنه لا يلزمه وإنما يشرع له الإكثار من التطوع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132804
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132804
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي