العودة إلى البحث
السؤال

ما هي النية الصحيحة لصلاة النافلة في الثلث الأخير من الليل؛ هل يكفي قول "صلاة نافلة" أم يجب تحديد نية التهجد أو قيام الليل، وما الفرق بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط تخصيص ولا تجزئ فيه نية مطلق النافلة، ولا يجب التلفظ بالنية، بل يكره. وإذا لم يكن المصلي قد أوتر أو كان يصلي قبل الوتر، فتكفيه نية مطلق النفل. والتهجد هو صلاة النافلة بعد النوم، أما قيام الليل فيشمل ما قبله وما بعده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66720
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي