العودة إلى البحث
السؤال

ما الحالات التي يفسد فيها الشخص صلاة غيره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في ارتباط صلاة المأموم بصلاة الإمام على ثلاثة أقوال: 1. لا ارتباط بينهما، وكل فرد يصلي لنفسه (الغالب على أصل الشافعي). 2. صلاة المأموم منعقدة بصلاة الإمام ومترتبة عليها، فأي خلل في صلاة الإمام يسري إلى صلاة المأموم (مذهب أبي حنيفة ورواية عن أحمد). 3. صلاة المأموم منعقدة بصلاة الإمام، لكن النقص يسري إليها فقط في حال عدم وجود عذر لكليهما (قول مالك وأحمد وغيرهما).

والقول الأخير هو أوسط الأقوال وعليه يتنزل ما أثر عن الصحابة، إذ لا يلزم بطلان صلاة المأموم بمجرد بطلان صلاة الإمام إذا كان المأموم قد أتى بصلاته بشروطها وأركانها، ويدل على ذلك حديث: (يُصَلُّونَ بكُمْ، فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ ولَهُم، وَإِنْ أَخْطَئُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ). فإذا بطلت صلاة الإمام لسبب خاص به، كنسيان ، فلا تبطل صلاة المأموم. أما إذا بطلت صلاة الإمام لسبب ظاهر لا يخفى على المأمومين واستمروا في متابعته، أو بمرور ما يقطع بين الإمام وسترته (كالمرأة والحمار والكلب الأسود)، فإن صلاة المأموم تبطل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12086
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي