العودة إلى البحث
السؤال

هل تبطل صلاة العصر بانتقال نية المصلي -أثناء الصلاة- إلى الظهر، ثم عودتها إلى العصر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جولان الخاطر في ، وغياب ، وعدم استحضارها لا يبطلها، والذي يبطلها هو: قطع النية، أو العزم على قطعها، ودليل ذلك حديث أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ، أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ... حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ مَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى».

فإذا كان تغيير النية مجرد ذهول عنها، وعدم استحضارها، فهذا لا يبطل الصلاة، أما إذا كان معناه الانصراف بالنية عن الصلاة المعينة إلى غيرها، فهذا مبطل لكونه قطعاً للنية.

وإذا كان يقصد أنه طرأ عليه الشك في أثناء الصلاة: هل هي الظهر مثلاً أو العصر؟ ثم عمل مع هذا الشك عملاً قبل أن يتبين له الحق، فهذا أيضاً مبطل؛ لخلو جزء من صلاته من النية الجازمة، أما إذا لم يعمل عملاً أثناء شكه؛ حتى تبين له الواقع، فهذا لا يضر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34569
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي