هل تبطل صلاة من أضاف في صلاته "ربنا لك الشكر" بعد الرفع من الركوع، أو "رب اغفر لي ولوالدي" بين السجدتين، أو "أستعين بك" في الفاتحة، أو سبّح عند آية تسبيح، سواء أكان ذلك في الفريضة أو النافلة، وهل تختلف بطلان صلاته إذا اقتنع بعدم الجواز أو لم يقتنع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جميع ما ذكر في السؤال من الزيادات والألفاظ لا تبطل ، سواءً كان ذلك عمداً أم سهواً، لأنه من جنس الكلام المشروع في الصلاة لا من كلام الناس. وقد بَيَّنَ حكم زيادة لفظ () عند الرفع من ، وحكم زيادة (ولوالدي) بعد الدعاء بالمغفرة بين السجدتين، وحكم قول (استعنت بك يا رب) أثناء قراءة الفاتحة في رقم: 99752.
وأما التسبيح عند آية التسبيح، والدعاء عند آية الدعاء، والتعوذ عند آية التعوذ؛ فثابت من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، واختلف العلماء في اختصاصه بالنفل أو عمومه والنفل.
وأما الاقتصار على قول "ربنا لك الشكر" دون ذكر الحمد، فالحنابلة يرون بطلان صلاة من تعمد ذلك عالماً ، بينما يرون عدم بطلان الصلاة. والله أعلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108264
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108264
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي