هل تكرار بعض أقوال الصلاة عمدًا أو سهوًا، أو الكلام في الصلاة بما لا يبطلها، يوجب سجود السهو؟ وما الفرق بين ما يبطل تعمده الصلاة وما لا يبطل تعمده الصلاة فيما يخص سجود السهو؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قسَّم أهل العلم ما يُبطل عمدُه وما لا يبطلها، إلى قسمين: الأول: ما لا تبطل الصلاة بعمده، كالالتفات، ووضع اليد على الفم، والفكر في الصلاة، والنظر إلى ما يلهي، ونحو ذلك، فهذا لا يسجد لعمده ولا لسهوه. الثاني: ما تبطل الصلاة بعمده، كالكلام، الزائدين، وهذا يسجد لسهوه ما لم تبطل به الصلاة، أما إذا بطلت به الصلاة فلا سجود، وذلك كالأكل، والفعل، والكلام الكثير سهوًا، وكذلك وإن كان سهوًا فلا سجود.
الاستنتاج الرئيس: إذا قرأ شيئاً من أذكار الصلاة في غير موضعه سجد للسهو استحباباً، أما إذا كرر الفاتحة أو في موضعه، فالسجود لذلك محتمل عند الشافعية، والمعتمد عند متأخري محققيهم السجود سواء فعله عمداً أم سهواً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158587
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158587
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي