هل رفع الجبهة عن الأرض أثناء السجود -للتعديل نحو القبلة أو لتغيير وضعها- يبطل الصلاة، خاصة إذا كان المصلي موسوسًا، أو إذا حدث ذلك نسيانًا؟ وهل تجوز الأخذ بفتوى الشيخ ابن باز التي تعتبر ذلك من العبث ولا يبطل الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح بطرح الوساوس وعدم الاسترسال معها، فالانحراف القليل عن لا يضر، ورفع الجبهة ثم وضعها ثانية في لا ينبغي لغير حاجة، لكن لو دعت لرفعها وإعادتها بسرعة، فلا تبطل ، بل يُعتبر ذلك سجودًا واحدًا، لكن الطمأنينة شرط أساسي، فإن حصلت قبل الرفع للعذر، فلا تعاودي السجود، لأن ذلك قد يبطل الصلاة عند بعض العلماء. أما رفع الرأس أو تحريكه يمينًا وشمالًا للاستراحة أثناء السجود فهو من العبث، وقد يبطل الصلاة إذا كثر وتوالى، لكن السجود باقٍ إذا رُفعت الجبهة قليلًا ثم وُضعت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159015
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159015
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي