العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي للصلاة والصوم في حالة استمرار نزول الدم لأكثر من 14 يومًا بعد الدورة الشهرية، مع وصف للدم بأنه أسود وبه قطع لحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكثر مدة خمسة عشر يومًا، وكل ما تراه المرأة من دم خلال هذه المدة يُعد حيضًا، بما في ذلك الطهر المتخلل. إذا تجاوز الدم وما تخلله من نقاء خمسة عشر يومًا، فهي .

في هذه الحالة:

- إذا كانت للمرأة عادة سابقة، فمدتها هي الحيض وما زاد استحاضة.

- إذا لم تكن لها عادة، فتعمل بالتمييز بين الدم.

- إذا لم تميز، فتجلس ستة أو سبعة أيام حيضًا بالتحري، وما زاد استحاضة.

يجب بانقضاء مدة الحيض. وأثناء الاستحاضة، يجب لكل صلاة بعد دخول وقتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171427
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي