العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صيام المرأة التي تجاوزت الخمسين وتتفاجأ بنزول نقط دم قليلة قبل العصر لثلاثة أيام متتالية، مع انقطاعه ليلاً، فهل يُعتبر حيضًا يلزمها قضاء تلك الأيام أم لا حرج عليها في إتمام صيامها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في أكثر سن ، فمنهم من قال إنه خمسون وهو مذهب الحنابلة، ومنهم من لم يحدده. إذا بلغ دم الحيض بعد سن الخمسين فإنه يُعد عند الحنابلة، ويجب عليها أن تتوضأ وتصلي وصومها صحيح. أما على القول الثاني فدم الحيض يُعد استحاضة إن لم يبلغ مدته يوماً وليلة، ويجب منه وصومها صحيح. أما المالكية وابن تيمية يرون أن هذه القطرات من الدم تعد حيضاً ويبطل بها ويجب عليها أن تغتسل بعد انقطاعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110743
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي